القائمة الرئيسية

الصفحات

الجزء الثاني من قصة تحدي الظروف لكي أصل إلى حلمي قصص أطفال قبل النوم

الجزء الثاني من قصة تحدي الظروف لكي أصل إلى حلمي قصص أطفال قبل النوم


 مرحبا بكم زوار موقع قصص واقعية لقد توقفنا في المره الماضيه عندما كان المدرس عبد الحكيم يراجع مع محمد الامتحان، وفي هذا الجزء سوف نحكي لكم بقية هذه القصة، ونرجو من الله سبحانه وتعالى أن تسفيدوا بها، وتكون لكم حافزا لتحقيق أحلامكم.

الجزء الثاني من قصة تحدي الظروف


الجزء الثاني من قصة تحدي الظروف لكي أصل إلى حلمي

بدأ والد أحمد مراجعة الامتحانات ووجد أمرا غريبا، وجد محمد حل جميع الأسئلة أما إبنه الذي كان يعرف جميع الاسئله فطلع في المركز الثاني، فقرر المدرس أن يجعل محمد في المركز السابع، وعندما ظهرت نتيجة الامتحانات، كان محمد معه والده ينتظر أن يكرم من مدير المدرسة، وقبل إعلان النتيجة جاء والد أحمد الي والد محمد، وقال له ما الذي اتي بك اليوم إلي المدرسة، قال ابني محمد طلع الاول علي المدرسة، واليوم سوف يعطونه جائزة من أجل تفوقه، وتركت عملي لكي احتفل معه بهذه اللحظة.




فضحك والد أحمد في وقال هل انت متأكد مما تقول قال نعم، جاء وقت أعلان النتيجة ومحمد ينظر أن يكون هو الأول، ولكن كانت المفاجأة بالنسبة للجميع حيث تم تكريم الخمسه الاوائل فقط، وكان الأول هو أحمد فنزل هذا الخبر على محمد وكأنه يحلم، فتعجب المدرس عبد الحكيم، وعرف أن محمد سوف يكون في غاية الحزن، فذهب إليه ليواسيه، فذهب إليه ووجده جالسا صامتا وقال لا تحزن يا بني، فرد عليه قائلا لست حزينا الحمد لله لقد ذاكرت وتفوقت ونجحت في الامتحان، ولكن هناك من غير النتيجة فهذا لا يهم المهم اني استفدت من هذه المعلومات التي عرفتها، الجوائز لا تفرق معي.




 أما محمد الذي ترك عمله اليوم ليكون بجوار إبنه، فقال لا تحزن يا بني قال يا والدي لست حزينا بل سعيدا، فتعجب والده من ذلك فقال المدرس عبد الحكيم يا شيخ احمد إن إبنك من المتفوقين، ولكن هنا من لا يريد أن يكون ابنك ناجح فأنصحك أن تذهب به الي مدرسه أخري.


والد محمد يذهب به الي مدرسه أخري


فسمع والد محمد نصيحة المدرس عبد الحكيم، ومرت السنوات وكان محمد يذاكر ليل نهار دون توقف، أما صديقه أحمد فكان دائما يلعب مع اصدقائه، يكره المذاكرة لأنه كان يعلم جيدا أن والده سوف يعطي له اجوبه الامتحانات.




ومرت السنوات علي هذا النحو، ودخل كل من محمد وأحمد كليه الطب، فمحمد بذكائه وجهده وصل الى هذه الكلية، أما أحمد فبفضل والدها ذهب إليها وتقابل الاثنين مره اخرى، لكن في هذه الكلية لا مجال لشئ غير مجهودك، مرت السنه الاولى وتفوق محمد وكان من بين الخمسه الاوائل في هذه السنة، أما أحمد فلم ينجح في أي مادة، لأنه كان لا يستطيع التحدث باللغة الإنجليزية، 



محمد ينهي الكلية  من الاوائل 

ومرت السنوات السبع وانتهي محمد من الكلية وعمل معيدا فيها، أما أحمد فما زال حتي الآن يدرس، يذهب إلي كليه يرسب فيها وبعد ذلك يذهب إلى كلية أخري، بعد وقت من الزمن تزوج محمد من فتاة كانت طالبة معه في كلية الطب، وكان يدرس لها فأعجب بها، ولم يكن يعلم من هيا فعندما حاول التكلم معها رفضت ذلك، وعرف محمد أن أخلاقها حسنه جدا وأنها سوف تكون هي زوجته وأم أولاده.




كانت هذه الفتاة إبنه مدير المدرسة السابقة لمحمد، وكان والد أحمد صديق والدها فأراد أن يزوجها لأحمد، تقدم والد أحمد لوالد الفتاه وكان متأكد أنه لن يرفض طلبه، ذهب إليه وطلب يد ابنته لزواج من أبنه، ولكن بدون تفكير رد والد الفتاة بالرفض وقال له أحمد ماذا يعمل الأن كيف سوف يصرف عليها، رد والد أحمد فقال إن عندي مال كثير وسوف أصرف عليها من مالي، فقال من لا يستطيع أن يحمل مسؤلية نفسه فكيف يستطيع حمل مسؤلية غيره، خرج والد أحمد وهو غاضبا جدا مما حدث.




بعد وقت قصير كلم محمد أبيه وطلب منه أن يخطب له إبنه مدير المدرسة، فرد عليه والده وقال يا بني هؤلاء أناس أغنياء سوف يرفضونك بالتأكيد، فقال يا أبي لا تقلق فالعلم أفضل من أي مال، وذهب والد محمد الي مدير المدرسة، وطلب يد ابنته، وبدون تفكير وافق علي طلبه، وقال سوف اكلم الفتاة في هذا الأمر، فرح والد محمد فرحا شديدا، وقال أصحيح هذا الكلام، نحن لا نملك نصف ما عندك من مال، فقال والد الفتاة يكفيني فقط إن إبنك تحدي الظروف وأصبح متفوقا في دراسته حتي أصبح طبيب الجميع يفتخر به.



زواج محمد

وتزوج محمد من إبنه مدير المدرسة التي كان يدرس فيها، وحضر الفرح المحافظ وعدد كبير من الشخصيات المهمة في المحافظة، وهذه كانت نتيجة كفاح والد محمد ووالدته ومن بعدهم محمد الذي حارب الظروف واستطاع أن يحقق حلمه، وان يا من تقرأ هذه القصة نتمني أن تكون قد استفدت كثيرا من هذه القصة، ولا تدع الظروف توقفك، واسعيخالي حلمك فالحلم لا يأتي بالتمني ولكن يأتي بالعمل والمثابرة، في الختام نتمنى أن تكون القصة استمتعتم بها ونرجوا أن تسفيدوا منها





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات