القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة تحدي الظروف لكي أصل إلى حلمي قصص أطفال قبل النوم

 قصة تحدي الظروف لكي أصل إلى حلمي قصص أطفال قبل النوم

مرحبا بكم زوار ومتابعي موقع قصص واقعية، اليوم بمشيئة الله تعالى سوف نقدم لكم قصة تحدي الظروف لكي أصل إلى حلمي قصص أطفال قبل النوم، هذه القصة من القصص التي فيها عبر ومواعظ كبيرة نتمنى من أطفالنا أن يستفيدوا منها، وابن سوف نذهب إلى القصه
قصة تحدي الظروف لكي أصل إلى حلمي قصص أطفال قبل النوم



قصة تحدي الظروف لكي أصل إلى حلمي قصص

كان يا مكان في قرية صغيرة يعيش محمد مع أبيه وأمه، كان أبيه يعمل في المسجد أم أمه فكانت ربه منزل، كان له 6 اخوه، كانت حالة والدهم متوسطة أو أقل، والدهم كان قد تعب في حياته من اجل لقمه العيش، فأراد والدهم أن يعيش أولاده أفضل من عيشته، فقرر أن يربيهم أفضل تربيه، أما الام فكانت تعمل ليلا نهار لتربية أولادها تربيه صالحه، ولأجل أن يصبحوا افضل منها، كان الوالد يعمل عملا اضافيه غير عمله، كان يفعل ذلك من أجل أن يوفر أكبر قدر من المال لأولاده.

إقرأ أيضا: قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيره للأطفال قبل النوم


محمد بطل قصتنا اليوم كان منذ صغره يعلم أنه سوف يصبح في المستقبل شئ أفضل، ويشعر أنه سوف يصبح شخص يفتخر به والده وأمه، كان له صديق يسمي احمد كان حاله ايسر منه، وكان دائما ما يشعر بالغيرة منه، ونظرا لحال أحمد الميسور فكان يلبس افضل الملابس، ويشتري كل شهر دراجة كبيرة، ولم يكتفي بهذا فقط بل كان في كل مرة عندما يجيب له والده شيئا، يقول له ماذا أعطي لك والدك هل أعطي لك دراجة مثلي، كان محمد يشعر بالإحراج أمام زملائه.



لكن كان محمد مصمم علي أن يجعل هذه الأشياء تقويه وتعطي له عزيمه كي يستمر في هذا الكفاح، ولا يخيب امل والده فيه، وفي يوم من الايام كان محمد وصديقه احمد وبعض أصدقائهم ذاهبون الي المدرسة، وفجأة قابلهم والد أحمد وكان يعمل مدرسا في المدرسة التي يدرسون فيها.

الفقر ليس عيبا 


قال والد أحمد يا محمد ما حالك وحال والدك، فرد عليه محمد فقال الحمد لله بخير، فقال لماذا لا تلبس ثيابا جميله مثل اصدقائك، فضحك أصحاب محمد وبدأ يبكي عندما رأي أصدقائه يضحكون عليه، وعلي قرب منهم رأي المدرس عبد الحكيم ما يحدث، وذهب بسرعه الي والد أحمد، وقال له يا رجل لماذا تفعل ذلك لقد جعلت أصدقائه يضحكون عليه.



 فرد عليه والد أحمد لقد كنت أنصحه أن تكون له ملابس جميله مثل أصدقائه، فقال له يا رجل النصيحة في العلن كالفضيحه، وهذا الولد الصغير لا يتحمل مسؤولية نفسه، بل والده هو الذي يتحمل مسؤوليته ووالده عنده مسؤوليات كبيرة.


المدرس الذي ذل محمد علي الطريق الصحيح

أخذ المدرس عبد الحكيم محمد وقال له تعال سوف تذهب معي اليوم الي المدرسة، وقال لأصدقائه اذهبوا فسوف يأتي معي، أخذ المدرس يواسي محمد وقال له لابد أن تكون ناجحا، وان تتعلم من أخطائك، أن اعتبارك مثل إبني، فقال له لا تلتفت لكلام هذا المدرس والد صديقك أحمد، أنه يغير منك لأنك أفضل من إبنه، فرح محمد بهذا الكلام، وحفظ وصيه استاذه له.


مرت الايام وجاء امتحان اخر الشهر وأعطي المدرس لطلاب ورقة الامتحانات، وكان والد أحمد هو من وضع هذه الامتحانات، وقال لأبنه ما سوف يأتي من الاسئله، وكان المدرس قد تكلم مع مدير المدرسة لكن ينظمون حفله للمتفوقين، وكان متأكد أن ابنه سوف يكون من الأوائل.




بدأ الامتحانات وكانت الأسئلة صعبة جدا، محمد كان ينام ساعات قليلة من الليل لا يوجد شئ أمامه سوي المذاكرة، وصدق القائل من طلب العلا سهر الليالي، أستلم محمد ورقة الامتحانات وبدأ في حل الاسئله، قبل أن ينتهي الوقت كان كان إبن المدرس انهي امتحانه، ولكن الطلاب كانت صعبة الاسئله صعبة عليهم، انتهي الوقت وبدأ المدرس في استلام الأوراق من الطلاب.


كان المدرس عبد الحكيم ينتظر خروج محمد لكي يسأله عن الامتحانات، عندما رآه قال المدرس ماذا فعلت اليوم يا بني، هذه الكلمات جعلت محمد يعرف أن الأستاذ يقدره ويتمني له الخير، فسأله المدرس عن الامتحانات فجاوب محمد علي جميع الاسئله فقال له أحسنت بذلك انت سوف تكون الأول، وقال سوف تعطي المدرسة جائزه كبيرة للمتفوقين هذا الشهر وانت سوف تكون الأول.


فرح محمد فرحا شديدا، وذهب إلى المنزل وأخبر والده بما حدث فجائت أمه علي صوت محمد، وقالت له ما الذي حدث فقال لقد طلعت الاول علي المدرسة وسوف يعطوني جائزة لتفوقي ففرحت والدته فرحا شديدا بهذا الخبر.

هذا الجزء الاول من هذه القصة ونلقاكم بإذن الله تعالى في الجزء الثاني.











 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات